التوحد ؟ د . حسام أبو زيد

التوحد .. لغز نبحث له عن إجابة

الشيخ صباح الاحمد امير الكويت يرعى حفل افتتاح مركز الكويت للتوحد

10 يناير, 2011

أعلنت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالانابة

ايمان الحميدان عن شمول صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، برعاية حفل افتتاح مقر مركز الكويت للتوحد يوم 12 يناير الجاري، مبينة أنها رسالة سامية، ودعوة للمجتمع للاهتمام بأطفال التوحد الذي تأسس في العام 1995 كأحد المشاريع الوقفية المتميزة التابعة للأمانة العامة للأوقاف لتقديم الخدمات الخاصة بتعليم وتدريب وتشخيص المصابين بالتوحد وضعف التواصل.
وقالت الحميدان في مؤتمر صحافي عقدته في الامانة العامة للأوقاف صباح امس لافتتاح مركز الكويت للتوحد ان «رعاية سمو الامير وحضوره يعدان دافعا قويا لبذل المزيد من الجهد والاخلاص لدعم هذه الفئة من المجتمع»، مشيرة ان ذلك يأتي تأكيدا لدعم سموه الدائم لأنشطة الامانة العامة للأوقاف، وتجسيدا لدوره في رعاية جميع فئات المجتمع، وخصوصا من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تعتبر شريحة التوحد صورة حية لذلك.
وأشارت الى ان حفل افتتاح المركز يأتي امتدادا لفعاليات الملتقى الوقفي السابع عشر «قف… وفكر في الوقف… رعاية للفئات الخاصة»، والذي اقيم أخيراً في الفترة من 19 وحتى 20 من ديسمبر من العام الماضي.
ولفتت الى ان الحفل سيشمل على كلمة لنائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد، ثم يليها كلمة الضيوف، بعدها سيتم عرض فيلم خاص بالمركز، وتكريم اصحاب الايادي البيضاء الذين ساهموا في انجاز هذا المبنى الى جانب الامانة العامة للأوقاف.
وشكرت وسائل الاعلام المحلية لمشاركتهم الدائمة في نشر أنشطة الأمانة، داعية اياهم الى مواكبة الحدث وحضور الافتتاح.
وبدوره، قال نائب الأمين العام للمصارف الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة ان «انشاء المركز اقتضته ظروف هذه الفئة المهضوم حقها، اضافة الى تاكيد جميع البحوث والدراسات لانشاء مثل هذا المركز المتخصص».
وكشف ان الكويت ستحتضن المؤتمر العالمي للتوحد في العام 2014، ما سيجعل لها بصمة واضحة في هذا المجال.
ومن جانبها، أبدت مدير ادارة مركز الكويت للتوحد الدكتورة سميرة السعد، سعادة غامرة بتحول الحلم الى حقيقة، مشيرة الى ان المركز حقق منذ تأسيسه نقلة نوعية، عربيا وخليجيا، بل على مستوى الشرق الاوسط، مبينة ان هذا المبنى سيكون بمثابة الانطلاقة للعالمية تماشيا مع رغبة الواقفين والعاملين فيه.
واكدت ان رعاية سمو الامير لافتتاح المبنى الجديد هو رسالة، ودعوة للمجتمع بالاهتمام بالمصابين بالتوحد وهذا ليس بغريب على حسه الانساني الذي عرفناه به، فقد ناصر قضية الاطفال المعاقين منذ البداية، حيث رعى مؤتمرهم الاول الذي كان انطلاقة لهذا الاهتمام المتزايد، ليس في الكويت فحسب وانما في الشرق الاوسط، كما رعى مؤتمرهم الثاني في 2003 واحتضن الابناء بكل حب مقدماً القدوة للمسؤولين الآخرين.

التعليقات

أضف تعليق