عائلة تضحى من اجل اطفالها التوحديين
19 نوفمبر, 2010
قدمت كارمن أوغلير عددا لا يحصى من الإسهامات للبحث فى مرض التوحد على مدار ثلاث سنوات مضت
منذ أن تم تشخيص مرض ابنها دييغو بالتوحد عندما كان في الثانية من العمر.وأعطت كارمن جميع أشكال العينات البيولوجية ووافقت على تدوين كل ما تأكل أو تستنشق أو تضع على جلدها.ولقد حضر الباحثون ولادة ابنها الثاني إميليو وكانوا يشاهدونها وهو يولد ثم يغادرون ومعهم آنية ممتلئة بعينات من الأنسجة والحبل السري، وأول براز يضعه الطفل. وتشارك أسرة كارمن أوغليز الآن في دراسة أخرى تمثل جزءا من جهود تبذلها مجموعة من العلماء في أميركا الشمالية في البحث عن مؤشرات التوحد لدى الأطفال البالغة أعمارهم 6 أشهر (لا يمكن تشخيص هذا المرض في الأطفال قبل بلوغهم الثانية من العمر).و يراقب الباحثون لدى معهد الفحص الطبي للاضطرابات العصبية التابع لمركز ديفيس الطبي بجامعة كاليفورنيا الأطفال مثل إميليو في إطار جهد رائد لتحديد ما إذا كان في الإمكان الاستفادة من علاجات بعينها.لذا عندما ظهرت على إميليو مؤشرات لاحتمال الإصابة بمرض التوحد أثناء التقييم الذي أجري بعد بلوغه 6 أشهر، مثل عدم القدرة على التواصل بالعين وعدم الابتسام للآخرين وإبداء اهتمام غير عادي بالأشياء. ترك السيد أوغلير وظيفته في شركة اتصالات حتى يتمكن من الاعتناء بإميليو طفلهم الثانى والعمل على تنفيذ الأهداف اليومية، في حين تركت السيدة أوغلير هي الأخرى وظيفتها في العمل الاجتماعي عندما تم تشخيص المرض لابنها الأكبر ولقد قالت السيدة أوغلير: «إنني أول من يلتحق بالجامعة والدراسات العليا في أسرتي (ولقد التحقت ببرنامج للدراسا العلياء في مجال التوحد،) لكنني فكرت بأنني قد وهبت نفسي لابني». وأوضحت أنها بعد أن علمت إن إميليو مصاب هو الآخر بالتوحد «بدأت أتطلع إلى المستقبل، فنحن مضطرون للتفكير يوما بيوم»
أضف تعليق