التوحد ؟ د . حسام أبو زيد

التوحد .. لغز نبحث له عن إجابة

نهيان ال نهيان والتعايش مع التوحد

9 أبريل, 2009

d8a7d984d8b4d98ad8ae-d986d987d98ad8a7d986
 افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالامارات العربية المتحدة اليوم  8 – 8 2009مؤتمر ” تعايش مع التوحد ” في كليات التقنية العليا / كلية دبي للطالبات/الذي تنظمه مجموعة جذور للدعم الاجتماعي والتي تعمل تحت اشراف اتحاد الامارات للشطرنج برئاسة د.سليمان الفهيم بالتعاون مع كلية دبي للطالبات.

حضر المؤتمر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ومعالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية والدكتورة مريم مطر مدير عام هيئة تنمية المجتمع وسعادة السفير ريميجيو مارتن مارادونا مدير عام / امسام / المعنية بالتوحد في هيئة الأمم المتحدة وسعادة السفير سليمان الفهيم سفير النوايا الحسنة لدى /إمسام/ ومدراء مراكز التوحد وذوي الإحتياجات الخاصة وعدد من المسؤولين في الدوائر المحلية وممثلي الهيئات الإنسانية والتربوية والصحية والإجتماعية.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كلمته / يسرني كثيرا أن أساهم معكم فى فعاليات اليوم العالمي لمرض التوحد والذي أعلنته الأمم المتحدة فى ضوء ما هو ملاحظ من تنامي أعداد المصابين بهذا المرض حول العالم/.. وأعرب معاليه عن شكره للجهود الطيبة فى سبيل نشر التوعية اللازمة بكيفية التعامل مع مع مرض التوحد فى دولة الإمارات.

وأثنى معاليه على القيادة الرشيدة للدولة لما تبذله من جهد واهتمام فائق بذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم وإتاحة كافة الفرص والإمكانات امامهم كي يندمجوا فى المجتمع ويصبحوا عناصر فاعله فيه وعبر عن اعتزازه بدولة الإمارات لما لها من فضل السبق والريادة فى المنطقة في هذا المجال الإنساني الهام.

وقال معالي الشيخ نهيان ان نجاح جهودنا فى دولة الإمارات فى تحقيق الرعاية الكاملة لمرضى التوحد إنما يتطلب منا العمل على عدة محاور فعلينا أولا أن ندرك ان مرض التوحد ينتشر بمعدلات مرتفعة تصل في بعض البلدان الى حوالي 1بالمائة من السكان ومع ذلك فإن الدراسات تظهر أن المرضى أو أسرهم أو المسؤولين عن رعايتهم أو حتى أفراد المجتمع العام لا يدركون أعراض هذا المرض أو أشكاله المتنوعة أو كيفية التعامل السليم معه وهنا تبرز الأهمية الكبرى لبرامج التوعية بهذا المرض خاصة في ضوء ما هو معروف من أن التشخيص المبكر له يؤدي الى نتائج إيجابية في مواجهته والتخفيف من آثاره.

واضاف معاليه قائلا ” في هذا الإطار فإني أقدر لكم كثيرا تنظيم فعاليات هذا اليوم في ضوء ما هو ملاحظ من الحاجة الملحة لنشر الوعي الصحي فى المجتمع بأشكال هذا المرض وبسبل تشخيصه وعلاجه هناك كذلك حاجة قصوى الى توفير المعلومات والاحصاءات الدقيقة عن معدلات الإصابة به في المجتمع بهدف إعداد وتنفيذ استراتيجية وطنية ملائمة تغير من نظرة المجتمع الى هذا المرض وتوفر للمرضى فرص الرعاية الصحية السليمة الى جانب فرص التعليم الناجح والمشاركة الفاعلة فى كافة أوجه النشاط فى المجتمع”.

وتابع معاليه / علينا كذلك تقديم الدعم لأسر المرضى وأن نوفر كافة الميزانيات والإمكانات اللازمة لمجابهة هذا المرض و نأمل أن يتم ذلك كله بالتعاون المشترك والتنسيق الجيد مع كافة الجهات الحكومية والخاصة التى تتصدى مشكورة لهذا العمل مثل هيئة الهلال الأحمر ووسائل الإعلام ومؤسسات الرعاية الصحية ومؤسسات رعاية وتنمية الأسرة بالإضافة الى جامعات ومدارس الدولة التى لها أدوار مهمة في طرح البرامج الأكاديمية لإعداد وتدريب العاملين والمتخصصين في هذا المجال وفي استيعاب مرضى التوحد للدراسة فى البرامج التعليمية وتوفير البيئة المناسبة لرعايتهم أثناء الدراسة أو حتى في برامج البحث العلمي التى تدرس أسباب هذا المرض وأساليب تشخيصية والتعامل معه/.

وقال ان رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وحماية حقوقهم إنما هو تعبير أكيد عن ارتقاء المجتمع والتزامه القوي بتهيئة سبل الحياة الكريمة والمنتجة لكافة أبناءه وبناته دون أي تفرقة أو تميز.

ودعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي الى ضرورة التواصل واستمرار العمل وبذل الجهد فى دعم ومساندة المرضى واسرهم والمؤسسات المسؤولة عن رعايتهم فى إطار الحرص على توفير فرص النمو الكامل امام هؤلاء المرضى وتعويدهم على حياة طبيعية بقدر الإمكان وإتاحة المجال أمام كافة ابناء وبنات المجتمع لتحقق اقصى ما وهبهم الله من طاقات وإمكانات ولتمكين المجتمع ذاته من تحقيق الاستفادة من كافة هذه الطاقات والقدرات والمهارات ودون استغناء.

وافتتح معالية معرض الفنون الذي يضم بعضاً من الأعمال الفنية والرسومات التي قام بها بعض الاطفال الذين يعانون من مرض التوحد التي شاركت بها المراكز المعنية وكرم الجهات الداعمة والمساهمة في قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في العام 2008 منها مراكز التوحد ومجموعة جذور ونادي دبي للرياضات البحرية وممن ساهموا فى دعم فعاليات التوعية بالتوحد.

التعليقات

أضف تعليق